أم اللغات

منتدى لكل عاشق للغة العربية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانتماء أين نحن منه ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: الانتماء أين نحن منه ؟!   الجمعة أكتوبر 30, 2009 2:40 pm

flower الانتماء هذه الكلمة الضخمة المعاني والدلالات
اابحث في معناها العام والخاص . Exclamation
كيف يكون الانتماء للأسرة - للمجتمع - للقطر - للوطن ؟ Arrow
كيف تعمق انتماءك ؟ Question
ماهو رايك بقضايا أمتك؟ Question
هذه مجموعة من الأسئلة أتمنى من رواد المنتدى الإجابة والبحث فيها والنقاش حولها. study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omallghaat.ahlamontada.com
hassen



المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 09/11/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: الانتماء   الأربعاء نوفمبر 11, 2009 7:50 am

ما الذي يعنيه الانتماء وحب الوطن؟ وكيف يمكن للمواطن أن يرتقي بمستوى انتمائه وحبه للوطن؟ فالشعور بالانتماء كما هو متعارف عليه ينشأ من مجموع المشاعر الفردية التي تشكل رأياً عاماً وتماسكاً وتكافلاً في السراء والضراء لمجموع الأفراد وما يربطهم بكيانهم الأممي..

هذا الشعور بالانتماء يوجد لدى الحيوان في صورة غريزة تجعله يشعر من غير تفكير بالانتماء إلى القطيع الذي هو منه، وهذا الانتماء في مستوى الحيوان فيه الكثير من الغريزة وقليل من الإدراك والمعرفة، أما عند الإنسان فينقلب هذا الشعور إلى (وعي) تغذيه المعرفة والثقافة حتى ينتقل من حيز الغريزة إلى حيز التفكير المختار.

هذا الوعي الذاتي هو الذي يتحول في مراحل حياة هذا الفرد، إلى قوة، ويتميز به كل فرد مسلم على وجه الخصوص، ذلك ان الانتماء هنا هو انتماء إلى (عقيدة) بالدرجة الأولى.. ثم يتحول إلى (واقع) أي ينتقل من مستوى الشعور إلى مستوى السلوك.. ولكن ليس أي نوع من السلوك، ولكنه السلوك المضاء بنور العقيدة الإسلامية التي تشع في مختلف حنايا جسد المجتمع ومؤسساته.. وهذا ما يميزنا نحن المسلمين أن انتماءنا جميعاً في مختلف بقاع الأرض هو انتماء إلى (عقيدة سماوية) تحكم جميع المسلمين وتحولهم إلى (أخوة).. هذه العقيدة في تعاليمها المستمدة من ثوابتها ماذا يعني حق الخالق، ثم حق المعبود.. ويدخل في الإطار نفسه حق (المواطنة).. أي الترجمة الفعلية لحب الوطن.. أي واجبات هذا الفرد تجاه (الوطن) ومسؤوليته الاجتماعية تجاه المجتمع.

إذن الحديث عن الانتماء هو حديث عن المسؤولية الاجتماعية، وكما في الحديث الشريف الذي يؤكد على الأمانة والمسؤولية "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده وهو مسؤول عن رعيته، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" متفق عليه.

هذا الحديث يوضح شبكة العلاقات الاجتماعية التي تمثل معنى المسؤولية يتحملها كل من تولى أمراً من أمور (الرعية) التي لا تنحصر في علاقة الحاكم بالمواطن فقط ولا تتوقف عند هذا المعنى، بل تجسد جانبي الحقوق والواجبات بين كل مسؤول ومن هم مسؤولون منه - هذا الوعي الذاتي ينمو من داخل الأسرة كوحدة دخلت في سياق المسؤولية في هذا الحديث الذي يختصر (أجندة) العلاقات التبادلية بين جانبي الحقوق والواجبات سواء على مستوى وحدة الأسرة أو وحدة الدولة.. وكلما أدرك الفرد في كل موقع من مواقع الحياة الاجتماعية متطلبات هذه المسؤولية الاجتماعية أي ما الذي ينبغي عليه إيفاؤه من حقوق الآخرين ومحاسبته في حالة التقصير، وما الذي عليه عمله كي يستحق حقوقه هو الآخر.. والمجتمعات المتقدمة نجد أن جانب إيفاء حقوق الأفراد ثم المجتمع هو الذي يعلي من مستوى انتاجية الأفراد وبالتالي إنتاجية المجتمع..

والمأساة تكمن، عندما يتحول الوطن والعلاقة به إما علاقة حب فقط دون تطبيق لما يتطلبه هذا الحب.. أو العكس عندما تكون العلاقة استثماراً لصالح الفرد وإعلاء لمصالحه الذاتية.. وتغييب (الصالح العام).

وكلا النمطين سيئ ولا يدخل في سياق الانتماء وحب الوطن.. ولهذا فالحديث عن المواطنة وعن حب الوطن يرتبط بالحديث عن الفرد الواعي، الذي يستوعب حقوقه وواجباته ويدافع عنها ويسهم في تفعيلها.. والوعي الوطني هو الوعي المطلوب الذي يرتقي بالمواطن في علاقته بالوطن إلى أن يكون الإنسان الفاعل وليس الخامل.. الإنسان الذي يدرك انه مع الآخرين وليس ضدهم أو ظلهم!!

وتنمية الوعي لدى المواطن، هي مسؤولية مؤسسات المجتمع ابتداء من الأسرة والمدرسة ومروراً بوسائل الإعلام وبالطبع (المسجد) محور بناء الذات الذي كان وسيبقى هو مركز التغيير الإيجابي لكل فرد وكل مواطن..

قنوات المجتمع المفتوحة بين الأفراد بعضهم البعض أو بين الأفراد ومن يمثل المؤسسات التغييرية، هو المطلب ،وبناء المجتمع.. والحفاظ على ثباته وتوازن أداء مؤسساته مسؤولية الجميع.

ونحن نحتفي بذكرى توحيد الوطن.. دعونا نجسد حب الوطن في تحقيق (المواطنة الصالحة).. في تعزيز الوعي الايماني بحمل الأمانة.. عندما تكون عبئاً يحمله الفرد وليس شعاراً يقوله فقط..

حبنا للوطن.. ليس الأهزوجة أو الشعارات.. بل هو المقدرة على الحفاظ على أمنه وأمانه.








االطالب حسن جليلاتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عامر



المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: الانتماء أين نحن منه ؟!   الثلاثاء فبراير 09, 2010 9:34 am

[اان انتماء شبابنا اليومالى الوطن يعد كلاماًفما يفعلونه بشعرهم وتصرفاتهم يعد عادات وتقاليد اجنبيةوليسش كعادات العرب كاالشهامة والبطولة والتضحيةوسب هذا انما هو التلفازهو اخطر وامكن من الحرب لانه يدخل الى بيتك فيسطتيع المستعمر نشر افكاره وهذا الذي ادى الى ذالكاما الحرب فلا يسطيع انينشر المستعمر ثقافته وانت تحاصرهانتمائناشبابنا(موضوع الطالب :حسن جليلاتي ) فلسفة لانه حسب روأيتي له ولتصرفاته لا يعد انه يدخل مسجداً او ينتمي الى عقيدة لا كنني لا ااريد سوء الظن وانا اسف يا حسن
االطالب يونس أياسو


عدل سابقا من قبل عامر في الأحد فبراير 14, 2010 7:30 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hanan



المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 12/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الانتماء أين نحن منه ؟!   الأربعاء فبراير 10, 2010 11:36 am

شكراً لتواصلك مع المشروع يايونس وأتمنى أن تشاركنا الرأي في موضوعنا
المدرَّسة حنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الانتماء أين نحن منه ؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أم اللغات  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: